السيد حامد النقوي

41

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و هو محارب للفرس و كان قد هم بقتل الرجل الذى بعثه معه عمر فاحسّ الرجل بذلك و خرج قارا فلحق بعمر و اخبره خبره فكتب عمر الى سعد بحبس ابو محجن فحبسه فلما كان يوم قسّ الناطف بالقادسية و التحم القتال سأل ابو محجن امرأة سعدان تحل قيده و تعطيه فرس سعد و عاهدها انه ان سلم عاد الى حاله من القيد و السجن و ان استشهد فلا تبعة عليه فخلت سبيله و اعطته الفرس و قاتل و ابلى بلاء حسنا ثم عاد الى محبسه و كان بالقادسية ايام مشهورة منها قس الناطف و منها يوم ارماث و يوم اغواث و يوم الكتائب و كانت قصة أبى محجن فى يوم منها و يومئذ قال كفى حزنا ان تؤدي الخيل بالقنى * و اترك مشدودا على وثاقيا إذا قمت عنانى الحديد و غلقت * مصارع من دونى تصم المناديا و قد كنت ذا مال كثير و اخوة * فقد تركونى واحدا لا أخا ليا و قد شف جسمى اننى كل شارق * اعالج كبلا مصمتا قد برانيا فللّه درى يوم اترك موثقا * و تذهب عنّى اسرتى و رجاليا حبسنا على الحرب العوان و قد بدت * و اعمال غيرى يوم ذاك الغواليا فللّه عهد لا اخيس به عهده * لئن فرجت الا ازور الحق انيا حدثنا خلف بن سعيد حدثنا عبد اللَّه بن محمد حدثنا احمد ابن خالد حدثنا اسحاق بن ابراهيم